₿ بيتكوين بالعربي

استقرار سعر البيتكوين قرب 83 ألف دولار مع قفزة النفط

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦

سعر البيتكوين

ثبات سعر البيتكوين وسط ضغوط التضخم وعوائد السندات

شهد سعر البيتكوين حالة من الاستقرار النسبي فوق مستوى 83,100 دولار مع بداية التداولات الآسيوية، متحملًا الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، إلى جانب مخاوف التضخم المتزايدة عقب ارتفاع أسعار النفط العالمية.

تحركات سوق العملات الرقمية وتفاوت أداء العملات البديلة

في حين احتفظت القيمة السوقية الإجمالية لجميع العملات المشفرة بمستوياتها بالقرب من 2.86 تريليون دولار، تباينت تحركات العملات البديلة بشكل ملحوظ:

قادت عملة ZEC الخسائر بين العملات الكبرى بهبوط بلغت نسبته 12% لتصل إلى نحو 1,380 دولارًا، بحسب بيانات منصة CoinDesk.

سجلت عملة GRT الخاصة ببروتوكول The Graph مكاسب قوية بنسبة 18%، تلتها عملة IMX لشبكة Immutable بارتفاع قارب 10%.

تراجعت كل من عملة UNI وعملة BCH بحوالي 10%، في حين انخفضت عملة DASH بنحو 7%.

سجلت عملة SOL وعملة HYPE خسائر تراوحت بين 3% و4%، بينما هبطت عملة DOGE بنسبة 3%، وعملة BNB بنسبة 2%، وعملة XRP بقرابة 2%.

سادت حالة من الاستقرار على أداء عملة Ether وعملة TRX دون تغييرات يذكر.

تحليل النظرة المستقبلية لحركة السوق

استقر مؤشر معنويات سوق الكريبتو عند مستوى 74 من أصل 100، ليقترب من منطقة الطمع الشديد، وهو ما يخالف حالة الخوف التي سيطرت على أسواق الأسهم. وأوضح أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير المحللين في شركة FxPro، أن اختبار سعر البيتكوين لمنطقة 82,000 دولار يعتبر سيناريو متوقعًا في ظل الظروف الراهنة، كونها تمثل المستويات القاسية السابقة المسجلة في شهري مايو وسبتمبر.

وأكد المحلل أن الهبوط المستمر دون مستوى 80,000 دولار سيكون مؤشرًا مهمًا على عدم جاهزية الأسواق لاستكمال المسار الصاعد، في حين أن استعادة الزخم الإيجابي بعد هذه الفترة من التجميع قد تدفع العملة المشفرة الأولى لتجاوز حاجز 90,000 دولار.

عوامل الاقتصاد الكلي وتأثير النفط والسندات

تأتي هذه التحركات في وقت ارتفعت فيه عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.25%، مما يزيد من جاذبية أدوات الدين الحكومية مقارنة بالأصول التي لا تحقق عائدًا دوريًا مثل البيتكوين. كما ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة تجاوزت 1% لتصل إلى نحو 107 دولارات للبرميل، مما يجدد المخاوف بشأن التضخم ويعزز توقعات قيام مجلس الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مجددًا.